الخليل الفراهيدي
133
العين
نزائع للصريح وأعوجي * من الخيل المقزعة العجال وسهم مقزع خفف ريشه والقزع : السهم الذي خف ريشه . وكبش أقزع ، وشاة قزعاء : سقط بعض صوفهما . والفرس يقزع بفارسه : إذا مر يسرع به . وفي الحديث ( 1 ) : يخرج رجل في آخر الزمان يسمى أمير الغصب له أصحاب منحون مطرودون مقصون عن أبواب السلطان يأتونه من كل أوب ، كأنهم قزع الخريف ، يورثهم الله مشارق الأرض ومغاربها وقال في وصف السحاب : وهاجت الريح بطراد القزع ونهى عن القزع وهو أخذ بعض الشعر وترك بعضه زعق : الزعاق : ماء مر غليظ . وأزعق القوم : أي حفروا فهجموا على ماء زعاق . قال علي بن أبي طالب : دونكها مترعة دهاقا * كأسا زعاقا مزجت زعاقا ( 2 ) وبئر زعقة : ملحة الماء . وطعام زعاق : مزعوق : أي كثر ملحه فأمر . والزعقوقة : فرخ القبج ، ويجمع الزعاقيق ، وأنشد : كأن الزعاقيق والحيقطان * يبادرن في المنزل الضيونا ( ويقال : أرض مزعوقة ومذعوقة وممعوقة ومبعوقة ومشحوذة ومسحورة ومسنية بمعنى واحد أي أصابها مطر وابل شديد . وزعقت الريح التراب : أثارته ) ( 3 ) .
--> ( 1 ) جاء في اللسان ( قزع ) . وفي حديث علي حين ذكر يعسوب الدين فقال : يجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف ، . وكذلك في القاموس . وقد وهم الجوهري فنسب الحديث إلى الرسول ( ص ) . ( 2 ) جاء في أساس البلاغة ( زعق ) : ويروى لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم حنين البيت : . ( 3 ) ما بين القوسين زيادة من ك .